لا تعودي
اعتدت فراقاً يملا وجودي
اعتدت ان ابقى وحيدا
فلا تعودي
مر الم الفراق بروحي
ممزقا به فؤادي
كنت التمس بقائك جواري
كنت اطلب خليلا لدهري
فجاء الجرح من حيث يلتمس التشفي
فلا تعودي
ان مررتِ يوما بالذكريات
ان شعرتِ بندم على الامنيات
فتذكري طعنة كلتيها الى
وجرحا نازفا ما أشققتي عليه
فلا تعودي
ما عاد الجرح يؤلم
ما عاد الجرح ينزف
فالعهد في الليالي تضمد جروح الحيارى
فلا تعودي